(رسول اللَّه) (١) ﷺ رسله واحدًا واحدًا، إلى الملوك، ووفد عليه الآحاد من القبائل فأرسلهم إلى قبائلهم، وكانت الحجة قائمة بأخبارهم عنه مع (عدم) (٢) اشتراط التعدد وأمَّا توقف أبي بكر وعمر (رضي اللَّه تعالى عنهما) (٣) فلإرادة التثبت (٤) [لا] (٥) لعدم قبول خبر الواحد، وقد قال عمر في خبر الاستئذان: إنما سمعت شيئًا فأحببت أن أتثبت (٦)، رواه مسلم (٧)، وقد (٨) قبل أبو بكر خبر عائشة رضي اللَّه تعالى عنهما وحدها في قَدْر كفن النبي ﷺ (٩) وقبل عمر خبر ابن عوف رضي اللَّه تعالى عنهما وحده في
(١) سقطت من (د).
(٢) سقطت من (د).
(٣) سقطت من (د).
(٤) وفي (ب): التثبيت.
(٥) من (د).
(٦) وفي (د): أثبت.
(٧) رواه البخاري (كتاب الاستئذان - باب التسليم والاستئذان - ١١/ ٢٦) ومسلم (كتاب الآداب - باب الاستئذان - ٣/ ١٦٩٦/ ٣٧)، وأبو داؤد (كتاب الآداب - باب كم مرة يسلم الرجل - ٥/ ٣٧٠)، والبخاري أيضًا في الأدب المفرد (٢/ ٥٣١) كلهم من طرق عن أبي موسى ﵁ به.
(٨) من هنا إلى قوله: (أصح من غيره. .) في باب "الحكم على السند" قد سقط من نسخة (د).
(٩) قالت عائشة ﵂: دخلت على أبي بكر ﵁ فقال: في كم كفنتم النبي ﷺ؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة. . . الحديث. =