وقال ابن سعد وغيره: مات سنة اثنتي عشرة ومائة.
ولفظ «التقريب» (١): شَهْر بن حَوْشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السَّكَن، صدوق، كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة ومائة.
قوله: عن أسماء (٢) بنت يزيد بن السكن. مولاة شهر -كما سلف- الأنصارية، قال في «التقريب» (٣): تكنى أم سلمة، ويقال أم عامر، صحابية لها أحاديث.
وقال الشريف (٤): أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية أم سلمة، ويقال أم عامر، إحدى المبايعات، شَهِدَت اليرموك وقَتَلَت جماعةً من الروم بعمود خَبَائها، روى عنها: مجاهد، وشَهْر، وجماعة.
٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُشَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ لِنُبَايِعَهُ، وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ، أَوْ قَالَ: زِرُّ قَمِيصِهِ مُطْلَقٌ قَالَ: فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ، فَمَسَسْتُ الْخَاتَمَ.
(١) (ص٢٦٩).
(٢) «الإصابة»: (٧/ ٤٩٨).
(٣) (ص٧٤٣).
(٤) «التذكرة»: (٤/ ٢٣١٨).