251

81 مسألة

وحرم عليكم صيد البر ما د متم : قال أحد أهل النظر في قوله تعالى

(/)

________________________________________

[المائدة: 96 ] المعنى اصطياد صيد البر، وقال لأن الأعيان لا تحرم، إنما تحرم الأفعال

فيها

وهذا التقدير الذي ذكره صحيح في قياس العربية، وذلك أنه لا يخلو الصيد في

من أن يحمل على أنه مصدر أو اسم للوحش، وحرم عليك م صيدالبر : قوله

1) يقصد بالأصل: (ليس))

2) تقدم تخريجه وهو الشاهد الأربعون)

29/ 3) انظر: الكتاب 1 )

المسائل المشكلة 243

فيمتنع أن تقدره مصدرا دون اسم الوحش، لأن المضاف إليه المصدر يكون مفعولا

به، فيكون المعنى حرم عليكم أن تصيدوا البر، وذا لا يصح

فإن قلت: فاحمله على الحذف، كأنه: صيد وحش البر

فهذا أي ضا يصير إلى ما قاله، إلا أن ذلك التأويل أسبق وأحسن، لأن الصيد في

المائدة: ] لا تقتلوا ال صيد : التنزيل قد جاء اسما للعين دون الحدث، وقال تعالى

ليبل ونكمالله بشيءم ن ال صيدتناله : المائدة: 95 ]، وقال ] ومن قتله : 95 ]، وقال

المائدة: 94 ]، والصيد- وإن كان في الأصل مصدرا فقد صار اسما ] أيديك م

Unknown page