249

ص: 24 ]، ونحو ذلك، فحذف من اللفظ للدلالة عليه] بسؤالنعجتك ووإنما قيل له: عمي، للسمادير( 3) الذي يلحق الإنسان عند وجوده بالحر،

ونظره إلى الشمس عند احتدام الحر

والآخر: أن يكون ( ع م ي ) تصغير عمي، والمعنى يؤول إلى الأول، وإن كان

(/)

________________________________________

التقدير مختلفا كأنه: صكة العمي، أي: من شدته يعمي، كما تقول: ضر ب التلف،

أي: ضر ب يتلف، ويمكن أن يذهب بالتحقير إلى التعظيم على ما يذهب إليه، كما

:( تأولوا بيت أوس( 4

=

1) نصاب السكين: مقبضه، ونصاب كل شيء: أصله)

287/ 2) لقيته صكة عمي أي: نصف النهار: انظر: المستقصي في أمثال العرب للزمخشري 2 )

3) السمادير: ضعف البصر)

131/ 4) هو أوس بن حجر بن عتاب، انظر: الشعر والشعراء 1 )

المسائل المشكلة 241

( فويق جبيل شاهق الرأس لم تكن لتبلغه حتى تكلوتعملا( 1

ويجوز أن يذهب به إلى بابه، أن هذا الاسمدرار -وإن كان شديدا فلا يبلغ أن

يكون عمي، ومما يقارب ذلك تسميتهم للشراب: ماءغطيش، فالغطيش، كالظلمة

النازعات: 29 ]ويكون في (غطيش) التأويلان اللذان ] وأغط ش ليل ها : من قوله

ذكرنا في (عمي)وأنشد أحمد بن يحيى:

(ظللنا نخبط الظلماءظهرا ل ديهوالمطي له أوار( 2

79 - مسألة

مما يدل على فساد قول من قال: إن الاستثناء محمول على فعل هو (استثني)

Unknown page