236

[الزمر: 10 ]، ولو كان مكان المضمر هنا مظهر لم يجز حذفه، فهذا يدلك على شدة

شبه المضمر بالتنوين، وأنه قد ينزل عندهم منزلته، إذا صار لا يفصل بين التنوين

والمنون كما لا يفصل بينهما، وإذا صار يحذف في الموضع الذي يحذف فيه

ويدلك أيضا على شدة اتصال المضمر، وأن المظهر دونه في الاتصال، أنك

تفصل بين المظهر وبين الجار بحروف الزيادة في الكلام والشعر، وبالظروف في

35 ونسبه إلى أعرابي من بني سعد، وصدره: تقول وصكت صدرها بيمينها / 1) البيت في الكامل 1 )

228 المسائل المشكلة

آل ] فبما رحمة : الشعر، ولا تفصل شيئا من ذلك في المضمر، وذلك على نحو

(/)

________________________________________

النساء: 155 ]، ولا ] فبما نقضهم نوح: 25 ]، و] مما خطيئاتهم عمران: 159 ] ، ويجوز شيء من هذا الفصل مع المضمر، ومما جاء في الشعر:

Unknown page