233

العمل في الحال مقدمة؛ ألا ترى: أم قد أجازوا: أكليوملك ثو ب، فقدموا

الظرف، وأعملوا المعني فيه، كذلك يجوز إعمال المعني في الآية في الظرف مقدما

والفصل بين الحال والظرف: أن الحال في المعني هو المفعول به، فكان حكمه

أن لا يعمل فيه ما لا يعمل في المفعول به، إلا أنه لما كان عبارة عن هيئة في وقت

الفعل، وكان الفعل لا يخلو من ذلك، وكان مفعول فيه، كما أن الظرف مفعول فيه

اتسع في الحال، فعمل فيها المعاني كما يعمل في الظروف، ولم يجب إذا عملت فيها

(/)

________________________________________

الظروف أن تجري مجراها مقدمة ومؤخرة، لتكون لها مزية على الظروف، ولا تكون

مخرجة من حد المفعول به، فلم تعمل فيها المعاني مقدمة عليها، كما عملت في

الظروف، لما ذكرنا من أنه في المعني مفعول به

فإن قلت: فهل يجوز أن يكون العامل في قوله: (فيه) -في الآية- الفعل المقدر

Unknown page