. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
=
١ - حديثُ أبي هريرة، ﵁.
وله عنه طرقٌ:
١ - أبو حازم، عنه.
أخرجه أحمد (٢/ ٤٤١)، وابنُ أبي شيبة (٣/ ٢٧٦) والبيهقيُّ في "عذاب القبر" (١٣٦) من طريق محمد بن عبيد، ثنا يزيدُ بْنٌ كيسان، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة، قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على قبرٍ فوقف، فقال: "ايتونى بجريدتين". فجعل إحداهما عند رأسه، والأخرى عند رجليه. فقلنا: يا رسول الله! أينفعه ذلك؟!
قال: "لن يزال يخففُ عنه بعضُ عذاب القبر، ما دام فيهما ندو" وتابعه الوليد بنُ القاسم -وفيه مقالٌ- عن يزيد به.
أخرجه ابنُ جرير في "التهذيب" (٩٠٣ - مسند عمر).
* قُلْتُ: وسندُهُ حسنٌ لأجل يزيد.
قال الهيثميُّ في "المجمع" (٣/ ٥٧):
"رجاله رجالُ الصحيح".
يعني "صحيح مسلم".
٢ - عبد الله بن الحارث، عنه.
أخرجه ابن حبان (١٤٠) من طريق المنهال بن عمرو، عن عبد الله ابن الحارث، عن أبي هريرة قال: كنا نمشى مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فمررنا على قبرين، فقام فقمنا معه، فجعل لونه يتغير حتى رعد كُمُّ قميصه! فقلنا: ما لك يا نبيَّ الله؟ قال: تسمعون ما أسمعُ؟ قلنا: وما ذاك يا نبيَّ الله؟ قال: "هذان رجلان يُعذبان =