240

Badhl al-iḥsān bi-taqrīb Sunan al-Nasāʾī Abī ʿAbd al-Raḥmān

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

Publisher

مكتبة التربية الإسلامية لإحياء التراث الإسلامي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= بيت حفصة، فحانت مني التفاتةٌ فرأيتُ كنيف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مستقبل القبلة. وقال أبو هريرة: إذا أتى أحدُكُمُ الغائط، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها. قال الشعبيُّ: صدقا جميعًا، أما قول أبي هريرة، فهو في الصحراء. إنَّ لله عبادًا ملائكة وجن يصلون، فلا يستقبلهم أحدٌ ببول ولا غائط، ولا يستدبرهم.
وأما كُنُفهم هذه، فإنما هو بيتٌ يُبنى لا قبلة فيه".
قال الدَّارقطنيُّ:
"عيسى بن أبي عيسى الحناط، وهو عيسى بن ميسرة، ضعيفٌ".
ممن قُلْتُ: وتركه مرةً، وكذلك النسائيُّ وغيْرُهُ.
والحديث ضعَّفه البوصيريُّ في "الزوائد" (١٣٦/ ١) وعزاه لابن عدي في "الكامل"، وكذلك رواه البيهقيُّ من طريقه، ولكنى لم أجده في ترجمة "عيسى" من "الكامل". فالله أعلم.
ثمَّ لو صحَّ لم يكن فيه حجةٌ، لأنه فهم من الشعبى وفَّق به بين القولين، مع أنه لا تعارض عندنا بين الدليلين على نحو ما قدمنا ولبسط القول موضعٌ آخر. والله الموفق.
...
٤ - حديث أبي قتادة، ﵁.
أخرجه الترمذيُّ (١٠)، والطبرانيُّ في "الأوسط" (ج ١/ رقم ١٧٤)، والطحاويُّ في "شرح المعاني" (٤/ ٢٣٤) من طريقين عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابرٍ، عن أبي قتادة، أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبول مستقبل القبلة. =

1 / 241