235

Badhl al-iḥsān bi-taqrīb Sunan al-Nasāʾī Abī ʿAbd al-Raḥmān

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

Publisher

مكتبة التربية الإسلامية لإحياء التراث الإسلامي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= ويعقوبُ بنُ شيبة، وابنُ حبان.
وقال النسائيُّ:
"لا بأس به".
وقد نكت عليهما الحافظ في "التهذيب" فقال:
"وهذه غفلةٌ منهما، وخطأ تواردا عليه، فلم يُضعِّفْ أبان هذا أحدٌ قبلهما" اهـ.
وكذلك أخطأ شمس الحق آبادى فيه، فقال في "عون المعبود" (١١/ ٣٦٢) تحت حديث: "لا مهديَّ إلا عيسى ..... ": "والحديث ضعَّفه البيهقيُّ والحاكمُ وفيه أبان بن صالح، وهو متروك"!!
والغريب أن ينقله صاحبُ "تحفة الأحوذيّ" (٦/ ٤٨٤) ويقرُّهُ عليهِ!!
وغالبُ ظنى أنهما أرادا: "أبان بن أبي عياش" فانقلب عليهما، والله أعلمُ.
* قُلْتُ: وهذا الحديث مع ثبوته لا يعارض حديث أبي أيوب الأنصاري في النهي عن استقبال القبلة واستدبارها. وقد أجاب العلماء بأجوبةٍ منها:
١ - أن هذه حكاية فعل لا عموم لها، ولا يُعلم هل كان في فضاءٍ أو بنيان؟ وهل كان لعذْرٍ من ضيق مكان ونحوه، أو اختيارًا؟ فلا يقدَّمُ على النصوص الصحيحة الصريحة بالمنع.
٢ - أنَّ حديث ابن عمر وحديث جابر ليس فيهما إلا مجرد الفعل، وهو لا يعارض القول الخاص بالأمة. =

1 / 236