Your recent searches will show up here
Aysar al-Tafāsīr li-Kalām al-ʿAlī al-Kabīr
Abū Bakr al-Jazāʾirīأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
في ربه: في شأن ربه من وجوده تعالى وربوبيته وألوهيته للخلق كلهم.
آتاه الله الملك: أعطاه الحكم والسيادة على أهل بلاده وديار قومه.
إبراهيم: هو أبو الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام. وكان هذا الحجاج قبل هجرة إبراهيم إلى أرض الشام.
فبهت الذي كفر: انقطع عن الحجة متحيرا مدهوشا ذاك الطاغية الكافر وهو النمرود البابلي.
معنى الآية الكريمة:
لما ذكر الله تعالى ولايته لأوليائه وأنه مؤيدهم وناصرهم ومخرجهم من الظلمات إلى النور ذكر مثالا لذلك وهو محاجة النمرود لإبراهيم عليه السلام فقال تعالى مخاطبا رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أي ألم ينته إلى علمك حجاج ذاك الطاغية الذي بطرته نعمة الملك الذي آتيناه امتحانا له فكفر وادعى الربوبية وحاج خليلنا فبينا إنه لأمر عجب. إذ قال له إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت، وأنت لا تحيي ولا تميت فقال أنا أحيي وأميت، فرد عليه إبراهيم حجته قائلا: ربي يأتي بالشمس من المشرق فأت بها أنت من المغرب فاندهش وتحير وانقطع وأيد الله وليه إبراهيم فانتصر، فهذا مثال لإخراج الله تعالى أوليائه من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
هداية الآية
من هداية الآية:
1- النعم تبطر صاحبها إذا حرم ولاية الله تعالى.
2- نصرة الله لأوليائه وإلهامهم الحجة لخصم أعدائهم.
Unknown page