Your recent searches will show up here
Aysar al-Tafāsīr li-Kalām al-ʿAlī al-Kabīr
Abū Bakr al-Jazāʾirīأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
الله: علم على ذات الرب تبارك وتعالى.
لا إله إلا هو: الإله، المعبود، ولا معبود بحق إلا الله، إذ هو الخالق الرزاق المدبر بيده كل شيء وإليه مصير كل شيء، وما عداه من الآلهة فعبادتها بدون حق فهي باطلة.
الحي: ذو الحياة العظيمة التي لا تكون لغيره تعالى وهي مستلزمة للقدرة والإرادة والعلم والسمع والبصر والكلام.
القيوم: القائم بتدبير الملكوت كله علويه وسفليه، القائم على كل نفس بما كسبت.
السنة: النعاس يسبق النوم.
كرسيه: الكرسي: موضع القدمين، ولا يعلم كنهه إلا الله تعالى.
يؤوده: يثقلة ويشق عليه.
معنى الآية الكريمة:
لما أخبر تعالى عن يوم القيامة وأنه يوم لا بيع فيه ولا شفاعة وأن الكافرين هم الظالمون، أخبر عن جلاله وكماله وعظيم سلطانه وأنه هو المعبود بحق وأن عبادته هي التي تنجي من أهوال يوم القيامة فقال: { الله لا إله إلا هو }: أي أنه الله المعبود بحق ولا معبود بحق سواه. { الحي القيوم } الدائم الحياة التي لم تسبق بموت ولم يطرأ عليها موت. القيوم: العظيم القيومية على كل شيء. لولا قيوميته على الخلائق ما استقام من أمر العوالم شيء: { لا تأخذه سنة ولا نوم }: إذ النعاس والنوم من صفات النقص وهو تعالى ذو الكمال المطلق. وهذه الجملة برهان على الجملة قبلها، إذ من ينعس وينام لا يتأتى له القيومية على الخلائق ولا يسعها حفظا ورزقا وتدبيرا. { له ما في السموت وما في الأرض }: خلقا وملكا وتصرفا، { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه }: ينفي تعالى وهو الذي له ما في السماوات وما في الأرض ينفي أن يشفع عنده في الدنيا أو في الآخرة أحد كائن من كان بدون أن يأذن له في الشفاعة. { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم }: لكمال عجزهم. { وسع كرسيه السموت والأرض }: لكمال ذاته. { ولا يؤوده حفظهما }: ولا يثقله أو يشق عليه حفظ السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما. { وهو العلي العظيم }: العلي الذي ليس فوقه شيء والقاهر الذي لا يغلبه شيء، العظيم الذي كل شيء أمام عظمته صغير حقير.
هداية الآية الكريمة:
Unknown page