Your recent searches will show up here
Aysar al-Tafāsīr li-Kalām al-ʿAlī al-Kabīr
Abū Bakr al-Jazāʾirīأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ومن لم يطعمه: لم يشرب منه.
غرفة: الغرفة بالفتح المرة وبالضم الاسم من الإغتراف.
الذين آمنوا معه: هم الذين لم يشربوا من النهر، أما من شرب فقد كفر وأشرك.
أنهم ملاقو الله: أي يوم القيامة فهم يؤمنون بالبعث الآخر.
كم من فئة: كم للتكثير والفئة: الجماعة يفييء بعضها إلى بعض.
والله مع الصابرين: يسددهم ويعينهم وينصرهم.
معنى الآية:
إنه لما خرج طالوت بالجيش أخبرهم أن الله تعالى مختبرهم في سيرهم هذا إلى قتال عدوهم بنهر ينتهون إليه وهم في حر شديد وعطش شديد، ولم يأذن لهم في الشرب منه إلا ما كان من غرفة واحدة فمن أطاع ولم يشرب فهو المؤمن ومن عصى وشرب غير المأذون به فهو الكافر. ولما وصلوا إلى النهر شربوا منه يكرعون كالبهائم إلا قليلا منهم. وواصل طالوت السير فجاوز النهر هو ومن معه، ولما كانوا على مقربة من جيش العدو وكان قرابة مائة ألف قال الكافرون والمنافقون: { لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده } فأعلنوا انهزامهم، وانصرفوا فارين، وقال المؤمنون الصادقون وهم الذين قال الله فيهم { قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين } كانت هذه الآية في بيان سير طالوت إلى العدو وفي الآيتين التاليتين [250] و [251] بيان المعركة وما انتهت إليه من نصر حاسم للمؤمنين الصادقين قال تعالى: { ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنآ أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا... }.
شرح الكلمات:
Unknown page