197

وأخيرا أخبرهم تعالى أن عدم منع المطلقة من العودة إلى زوجها خير لهم، حالا ومآلا وأطهر لقلوبهم ومجتمعهم. وأعلمهم أنه يعلم عواقب الأمور وهم لا يعلمون فيجب التسليم بقبول شرعه، والانصياع لأمره ونهيه. فقال تعالى: { والله يعلم وأنتم لا تعلمون }.

هداية الآية

من هداية الآية:

1- حرمة العضل أي منع المطلقة أن ترجع إلى من طلقها.

2- وجوب الولاية على المرأة، لأن الخطاب في الآية كان للأولياء " ولا تعضلوهن ".

3- المواعظ تنفع أهل الإيمان لحياة قلوبهم.

4- في امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه الخير كله، والطهر جميعه.

[2.233]

شرح الكلمات:

حولين: عامين.

Unknown page