ʿAyn al-yaqīn
عين اليقين
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
ʿAyn al-yaqīn
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)عين اليقين
بصورة نفوسها ، كالشخص وظله ، ورجعت السماوات والأرض إلى ما كانتا عليه قبل انفتاقهما من الرتق ، فعادتا إلى مقام الجمعية والحضور المعنوي ، من هذه التفرقة.
وكذا العناصر الأربعة ، تصير كلها عنصرا واحدا ، مظلما ، وتنقلب كلها نارا غير هذه النار الأسطقسية ، وتصير الهيولى كلها بحرا مسجورا ( وإذا البحار سجرت ) (1)، ( أغرقوا فأدخلوا نارا ) (2).
وبالجملة : يتصل البر بالبحر ، ويتحد الفوق والتحت ، وتزول الأبعاد والأحجام ، واتحد ذو النور مع النور ، والفعل بالفاعل ، فلم يبق من القوى والحواس تأثر ، ولا للمحسوس بما هو محسوس عين ، ولا أثر ، ( لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ) (3)، ( وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ) (4)؛ لأنها أبدا في الزلزال والاندكاك من خشية الله ، لا استقرار لها ، ولا جمود في الواقع ، بل الجبال كالسحاب في الذوبان والسيلان ، والحس يغلط فيها ، ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) (5)، ( فيومئذ وقعت الواقعة ) (6)، وكشف الغطاء ، ويرى كل شيء على أصله ، من غير تغليط وتزويق ، فالسماء والأرض وغيرهما لكونها من ذوات الأوضاع الشخصية التي ركبت من مواد وصور وأعراض مختلفة قام بها نحو وجودها المحسوس الذي
Page 309