306

Awaḍaḥ al-masālik ilā maʿrifat al-buldān waʾl-mamālik

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

أرجان (1) ثمانية عشر فرسخا، في الأطوال: طولها عه ل عرضها ل. في القانون (2): طولها عه نه عرضها لب ك.

دورك (3): قيل : بضم الدال المهملة وسكون الواو وكسر الراء المهملة والكاف، بلد من مضافات حلب.

دولاب (4): بضم الدال المهملة وسكون الواو ثم لام وألف وفي آخرها باء موحدة، وعن السمعاني (5): أنها بفتح الدال وأنه أفصح. ذكر بعض من رآها أنها تسمى كسكر بفتح الكافين وسكون السين المهملة بينهما وفي الآخر راء مهملة.

قال ابن خلكان (6) وصاحب اللباب (7): إنها قرية من أعمال الري، ودولاب من الرابع من حدود الديلم، في الأطوال: طولها عب عرضها لز ن.

دومة [الجندل] (8): قال الجوهري في صحاحه (9): وأصحاب اللغة يقولونه بضم الدال وأصحاب الحديث يفتحونها، وهي [115 أ] موضع فاصل بين الشام والعراق على سبع مراحل من دمشق، وعلى ثلاث عشرة مرحلة من المدينة، وفي تحفة الآداب: أنها نسبت إلى دومة بن أنوش بن شيث بن آدم (عليه السلام).

Page 335