281

Awaḍaḥ al-masālik ilā maʿrifat al-buldān waʾl-mamālik

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

ثم دال مهملة، ويقال لها أيضا خجندة بزيادة الهاء، مدينة من الخامس على طرف سيحون. قال أحمد الكاتب: من خجندة إلى سمرقند سبع مراحل وإلى الشاش أربع مراحل. قال ابن [106 ب] حوقل (1): وخجندة مضمومة إلى فرغانة في اللباب: وهي مدينة كبيرة على طرف سيحون، وهي في مستو من الأرض ولها بساتين كثيرة وثمارها (2) مفضلة. في الأطوال: طولها ص نه عرضها ما كه. في القانون (3): طولها ص عرضها م ن.

خديسر (4): من اللباب (5): بضم الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة (6) وسكون المثناة التحتية وفتح السين المهملة وفي آخرها راء مهملة، ثغر من ثغور سمرقند من أعمال أسروشنة.

خراسان (7): في اللباب (8): بضم الخاء المعجمة وفتح الراء المهملة وألف ثم سين مهملة وألف ونون، بلاد كثيرة (9) وأهل العراق يقولون: إنها من الري إلى مطلع الشمس، وبعضهم يقول: خراسان من جبل حلوان إلى مطلع الشمس، ومعناه خر اسم للشمس واسان موضع الشيء ومكانه، وقيل معنى خراسان كل بالرفاهية (10)، والأول أصح. (في تحفة الآداب: سميت بخراسان بن يافث بن

Page 310