أحدهما: كونها بلفظ الماضي١، وشذ قول أم عقيل٢: [مشطور الرجز]
٩١- أنت تكون ماجد نبيل٣
١ وذلك، لخفته، ولتعين الزمان فيه، وقد أشبه الحروف الزائدة ببنائه.
٢ أم عقيل: هي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية، أم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وإخوته، أسلمت بعد وفاة زوجها أبي طالب، وكان النبي ﷺ يزورها، ويقيل في بيتها، هاجرت إلى المدينة وماتت هناك، وكفنها النبي صلى الله عليه عليه وسلم بقميصه واضطجع في قبرها، وقال: لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرَّ بي منها، وذلك سنة ٥هـ. الأعلام ٥/ ١٣٠، الاستيعاب بهامش الإصابة: ٤/ ٣٨١، الإصابة رقم: ٨٣١ قسم النساء.
٣ تخريج الشاهد: تقول أم عقيل هذا الرجز، وهي ترقص ابنها عقيلا، ومع الشاهد، قولها:
إن عقيلا كاسْمِهِ عقيلُ ... وبِيَبِي الملفف اِلمحمولُ
أنت تكون السيد النبيلُ ... إذا تهب شمأل بَلِيلُ
يعطي رجال الحي أو ينيلُ
والشاهد من شواهد: التصريح: ١/ ١٩١، وابن عقيل "٧١/ ١/ ٢٩٢"، والأشموني: "٢٠٠/ ١/ ١١٨"، وهمع الهوامع: ١/ ١٢٠، والدرر اللوامع: ١/ ١٨٩، والعيني: ٢/ ٣٩.
المفردات الغريبة: ماجد: كريم، نبيل: فاضل شريف. تهب: مضارع هبت الريح هبوبا وهبيبا، إذا هاجت شمأل: هي الريح، تهب من ناحية القطب، بليل: رطبة ندية.
المعنى: أنت يا عقيل كريم جواد، ذكي الفؤاد، إذا هبت ريح الشمال وكثر الضيفان، والتقييد بذلك على عادة العرب، وإلا فهي ترديد أنه موصوف بذلك دائما.
الإعراب أنت: مبتدأ. تكون: زائدة. ماجد: خبر المبتدأ. نبيل: صفة لـ "ماجد". إذا. ظرف لما يستقبل من الزمان. تهب: فعل مضارع مرفوع. شمأل: فاعل مرفوع بليل: صفة لـ "شمأل"، وجملة "تهب شمأل بليل": في محل جر بالإضافة بعد إذا =