[باب الموصول]:
هذا باب الموصول:
الموصول ضربان:
وهو ضربان: حرفي، واسمي:
فالحرفي: كل حرف أُوِّل مع صلته بمصدر، وهو ستة: أن، وأن، وما، وكي، ولو، والذي١، نحو: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا﴾ ٢، ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُم﴾ ٣، ﴿بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَاب﴾ ٤، ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾ ٥، ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ
١ هذا رأي، ليونس بن حبيب، كما ذكره الفارسي في الشيرازيات والصحيح: أن "الذي" موصول اسمي؛ لِدخول "أل" عليه. شرح التصريح: ١/ ١٣٠.
٢ "٢٩" سورة العنكبوت، الآية: ٥١.
موطن الشاهد: ﴿أَنَّا﴾ .
وجه الاستشهاد: مجيء "أن" حرفا مصدريا، وهو مشبه بالفعل، و"نا" اسمه، وجملة "أنزلنا" خبره، و"هو وما دخل عليه": مؤول بمصدر في محل رفع فاعل لـ "يكفي"؛ لأن الحرف المصدري يؤول مع صلته بمصدر.
٣ "٢" سورة البقرة، الآية: ١٨٤.
موطن الشاهد: ﴿أَنْ تَصُومُوا﴾ .
وجه الاستشهاد: مجيء "أن" حرفا مصدريا ناصبا للفعل المضارع، وأن وما دخل عليه، يؤول بمصدر مرفوع، والتقدير: وصيامكم خير لكم.
٤ "٣٨" سورة ص، الآية: ٢٦.
موطن الشاهد: ﴿بِمَا نَسُوْا﴾ .
وجه الاستشهاد: مجيء "ما" حرفا مصدريا، وهو يؤول مع صلته بمصدر مجرور، والتقدير بنسيانكم يوم الحساب.
٥ "٣٣" سورة الأحزاب، الآية: ٣٧.
موطن الشاهد: ﴿لِكَيْلَا يَكُونَ﴾ .