259

Ṣifāt Allāh al-wārida fī al-kitāb waʾl-sunna

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

Publisher

الدرر السنية

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

Publisher Location

دار الهجرة

كان
يقول: «لا إله إلا الله وحده، أعَزَّ جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده؛ فلا شيء بعده» . رواه البخاري (٤١١٤) .
والغلبة بمعنى القهر؛ كما في «القاموس»، والله ﷾ يتصف بالقهر، ومن أسمائه (القاهر) و(القهار)؛ كما سيأتي.
ومعنى: ﴿لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾؛ أي: لأنتصرن أنا ورسلي.
﴿وَالله غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾؛ قال السعدي: «أي: أمره تعالى نافذ؛ لا يبطله مبطل، ولا يغلبه مغالب» . اهـ.
«غلب الأحزاب وحده»؛ أي: قهرهم وهزمهم وحده.
وقد عدَّ بعضُ العلماء (الغالب) من أسماء الله تعالى، وفيه نظر.
الْغِنَى
صفةٌ ذاتيَّةٌ ثابتةٌ لله ﷿ بالكتاب والسنة، و(الغني) من أسماء الله تعالى.
؟ الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿وَالله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: ١٥] .
٢- وقوله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ﴾ [التوبة: ٢٨]
٣- وقوله: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ [الضحى: ٨] .

1 / 265