254

Athar aʿmāl al-qulūb ʿalāʾl-dāʿiya waʾl-daʿwa

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

وعن الحسن البصري ﵀ قال: "أفضل العبادة التفكر والورع" (^١).
قال الفضيل بن عياض ﵀ عن الورع: "اجتناب المحارم" (^٢).
وقال الفضيل أيضًا: "أشد الورع في اللسان"، وأثر هذا عن عبد الله بن المبارك (^٣) عليه رحمة الله (^٤).
وعن طاووس (^٥) ﵀ قال: "مثل الإسلام كمثل شجرة، فأصلها الشهادة، وساقها كذا وكذا، وورقها كذا شيء سماه، وثمرها الورع لا خير في شجرة، لا ثمر لها، ولا خير في إنسان، لا ورع له" (^٦).

(^١) الورع لابن أبي الدنيا (٥٣).
(^٢) الورع لابن أبي الدنيا (٦٠).
(^٣) الإمام، شيخ الإسلام، عالم زمانه، وأمير الأتقياء في وقته، الحافظ عبد الله بن المبارك أبو عبد الرحمن المروزي مولى بني حنظلة، وكان من الربانيين في العلم، الموصوفين بالحفظ، ومن المذكورين بالزهد. توفي ﵀ سنة (١٨١ هـ).
ينظر: تاريخ بغداد (١١/ ٣٨٨)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٧٨)، الأعلام (٤/ ١١٥).
(^٤) الورع لابن أبي الدنيا (٧٧).
(^٥) الفقيه، القدوة، عالم اليمن، الحافظ طاووس بن كيسان الفارسي اليماني، وهو من كبار التابعين علمًا وعملًا، لازم ابن اعباس ﵄ فترة من الزمن، ويعد من كبار أصحابه، مات ﵀ سنة (١٠٦ هـ).
ينظر: سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٨)، شذرات الذهب (٢/ ٤٠)، الأعلام (٣/ ٢٢٤).
(^٦) الورع لابن أبي الدنيا (١٠٩).

1 / 254