223

Athar aʿmāl al-qulūb ʿalāʾl-dāʿiya waʾl-daʿwa

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

به ناطقًا، فهو على لسانه لا على حاله" (^١).
ويقول أيضًا: "الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العارفين، وحياة المحبين، ونعيم العابدين، وقرة عيون المشتاقين" (^٢).

(^١) مدارج السالكين (٢/ ١٧٠ - ١٧١).
(^٢) مدارج السالكين (٢/ ١٧٢).

1 / 223