171

Athar aʿmāl al-qulūb ʿalāʾl-dāʿiya waʾl-daʿwa

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا» (^١).
١٦ - ويدرك بقلبه عظمة السجود بين يدي الله تعالى، وأنه من أعظم مقامات الصلاة، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد:
قال تعالى: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ [العلق: ١٩].
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ» (^٢).
وقال ﷺ: «فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ ﷿، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» (^٣).
ثانيًا: أثر الصلاة الخاشعة على القلب:
١ - راحة القلب.
٢ - نفور القلب من الفحشاء والمنكر.
٣ - الاستقرار وطمأنينة القلب.
٤ - تطهير القلب من الأمراض والآفات.
المطلب الثاني: الزكاة وأثرها على القلب:
إن لهذه الفريضة أثرًا على صلاح القلب، إذا قام بها العبد وفق أمر الله مخلصًا فيها لله رب العالمين، وتحققت شروط وجوبها.

(^١) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب أمر النبي ﷺ الذي لا يتم ركوعه بالإعادة (١/ ١٥٨) ح (٧٩٣)، ومسلم في كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، (١/ ٢٩٨) ح (٣٩٧).
(^٢) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود (١/ ٣٥٠) ح (٤٨٢).
(^٣) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (١/ ٣٤٨) ح (٤٧٩).

1 / 171