160

Athar aʿmāl al-qulūb ʿalāʾl-dāʿiya waʾl-daʿwa

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

١ - الإخلاص لله تعالى في هذه العبادة.
وسيأتي الكلام على الإخلاص (^١) (^٢).
٢ - المتابعة للنبي ﷺ في هذه العبادة، وإقامتها على السنة، حيث يقول ﷺ من حديث مالك بن الحويرث ﵁: «وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» (^٣).
فإن من أسباب الخشوع إقامة العبد للصلاة كما أمر الله؛ مخلصًا له فيها، متبعًا لهدي النبي ﷺ في صفتها كما أمر.
٣ - الشعور في قلبه بحاجته الماسة لعبادة الخشوع، مع شعوره بالخلل الكبير الحاصل منه في هذه العبادة في صلاته، وهذا الأمر إذا وجد في القلب حرك العبد إلى بذل الأسباب في الحصول على الخشوع.
٤ - الدعاء:
من الأسباب العظيمة الجالبة للخشوع، وسيأتي الحديث عنه (^٤).

(^١) ينظر: ص (٢٠٤).
(^٢) ينظر: ص (٤٧٣).
(^٣) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم (٨/ ٩) ح (٦٠٠٨).
(^٤) ينظر: ص (١٧٧).

1 / 160