130

Athar aʿmāl al-qulūb ʿalāʾl-dāʿiya waʾl-daʿwa

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

توطئة:
الداعية إلى الله تعالى كما أنه يعتني بأعمال القلب، ويجتهد في تحقيقها، ويحاسب نفسه على ذلك، فهو أحرص ما يكون على أسباب صلاح قلبه، وذلك من خلال رسوخ الأسس العقدية لديه من التوحيد لله رب العالمين لا شريك له، إلى أركان الإيمان وأسسه العظيمة، ومباني الإسلام العالية، مع المسارعة والمسابقة بالتقرب إلى الله بعد الفرائض بالنوافل، وذلك وفق العناصر الآتية:

1 / 130