323

Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٧ هـ

Publication Year

٢٠٠٦ م

Publisher Location

الرياض

..............................................................................

" لم أجد له حديثًا منكر المتن، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، ويكتب حديثه
- كما قال النسائي - ". وفي " التقريب ":
" صدوق، ضعيف الحفظ ". وفي " التلخيص " (٣/٣٤١):
" وهو من رجال البخاري، لكن عِيْبَ عليه إخراج حديثه، وذكره النووي في
" الخلاصة " في فصل (الضعيف)، وقال في " شرح المهذب ":
رواه أبو داود، والنسائي بإسناد ضعيف ". ثم قال الحافظ:
" ولم ينفرد به؛ بل رواه الطبراني، وابن حبان في " صحيحه " أيضًا من طريق طلحة
ابن مُصَرِّف عن ابن أبي أوفى، ولكن في إسناده الفضل بن موفق؛ ضعفه أبو حاتم ". اهـ.
ونص كلام أبي حاتم:
" كان شيخًا صالحًا، ضعيف الحديث ". وفي " التقريب ":
" فيه ضعف ".
قلت: ولعل الحديث بهذين الإسنادين يصير حسنًا. والله أعلم، ﴿وهو في
" الإرواء " (٣٠٣)، و" صحيح أبي داود " (٧٨٥)﴾ . قال السندي ﵀:
" قوله: (يجزئني): من الإجزاء؛ أي: يكفيني منه أيُّ قراءة مقام القرآن ما دام ما
أحفظه. وإلا؛ فالسعي في حفظه لازم. وهذا يدل على أن العاجز عن القرآن يأتي
بالتسبيحات، ولا يقرأ ترجمة القرآن - بعبارة أخرى: غير نظم القرآن - ".
وقال الخطابي في " المعالم " (١/٢٠٧):
" الأصل أن الصلاة لا تجزئ إلا بقراءة ﴿فاتحة الكتاب﴾؛ لقوله ﷺ:
" لا صلاة إلا بـ: ﴿فاتحة الكتاب﴾ . ومعقول أن وجوب قراءتها إنما هو على من
أحسنها، دون من لا يحسنها؛ فإذا كان المصلي لا يحسنها، وكان يحسن شيئًا من

1 / 325