319

Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٧ هـ

Publication Year

٢٠٠٦ م

Publisher Location

الرياض

وأمر ﷺ (المسيء صلاته) أن يقرأ بها في صلاته، وقال لمن لم يستطع
حفظها:
" قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول
ولا قوة إلا بالله ". وقال لـ (المسيء صلاته): " فإن كان معك قرآن؛ فاقرأ
به، وإلا؛ فاحمد الله، وكبِّره، وهلله " (١) .

" ﴿أم القرآن﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم ".
وله شاهد من حديث أبي سعيد بن المعلى قال:
كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله ﷺ، فلم أجبه. فقلت: يا رسول الله!
إني كنت أصلي. فقال:
" ألم يقل الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾؟ ". ثم قال لي:
" لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ". ثم أخذ
بيدي، فلما أراد أن يخرج؛ قلت له: ألم تقل: " لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في
القرآن "؟ قال:
" ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته ".
أخرجه البخاري (٨/١٢٧ - ١٢٩ و٢٤٧ و٣٠٧ و٩/٤٤)، وأبو داود، والنسائي
(١/١٤٥)، والدارمي (١/٣٥٠)، وابن ماجه (٢/٢١٧)، والطحاوي في " المشكل "
(٢/٧٧)، والبيهقي (٢/٣٦٨ - ٣٦٩)، والطيالسي (١٧٨)، وأحمد (٣/٤٥٠
و٤/٢١١) من طرق عن شعبة قال: ثني خُبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عنه.
(١) جاء ذلك في بعض طرق حديث رفاعة بن رافع - وقد سبق تخريجه في أول
الكتاب [ص ٥٦]-؛ فروى أبو داود (١/١٣٧)، وعنه البيهقي (٢/٣٧٤)، وأحمد
(٤/٣٤٠) من طريق محمد بن عمرو عن علي بن يحيى بن خَلاد الزُّرَقي عن رِفَاعة قال:

1 / 321