275

Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٧ هـ

Publication Year

٢٠٠٦ م

Publisher Location

الرياض

ثم يقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ولا يجهر بها (١) .

(١) رواه أنس بن مالك. وقد جاء عنه من طرق بألفاظ مختلفة، ولكن الذي
يتحصل منها هو إسراره ﷺ بها، وها نحن نسوقها؛ لتتبين منها ذلك:
الطريق الأول: عن شعبة عن قتادة عن أنس:
أن النبي ﷺ، وأبا بكر، وعمر ﵄ كانوا يفتتحون الصلاة بـ: ﴿الحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ .
أخرجه البخاري (٢/١٨٠) من " صحيحه " وفي " جزء القراءة " (١٢)، ومسلم
(٢/١٢)، ﴿وأبو عوانة [٢/١٢٢]﴾، والطحاوي (١/١١٩)، والدارقطني (١١٩)، والبيهقي
(٢/٥١)، والطيالسي (٢٦٦)، وأحمد (٣/١٧٩ و٢٧٣ و٢٧٥) من طرق عنه به، واللفظ
للبخاري، وزاد في رواية:
" وعثمان ". وزاد الطيالسي - وعنه مسلم -:
" قال - يعني: شعبة -: قلت له: أنت سمعته منه؟ قال: نعم؛ نحن سألناه عن
ذلك ". وهو رواية لأحمد بلفظ:
سألت أنس بن مالك: بأي شيء كان يستفتح رسول الله ﷺ القراءة؟ قال:
إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد.
وسنده صحيح على شرط الستة.
ولفظ مسلم، ﴿وأبي عوانة﴾، والدارقطني، والبيهقي، وأحمد في رواية:
صليت مع رسول الله ﷺ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ:
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ .
وكذلك لفظ الطحاوي، إلا أنه قال:

1 / 277