265

Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٧ هـ

Publication Year

٢٠٠٦ م

Publisher Location

الرياض

١١- " كان يُكَبِّرُ (عَشْرًا) (١)، ويَحْمَدُ (عَشْرًا)، ويُسَبِّحُ (عَشْرًا)، ويُهَلِّل
(عَشْرًا)، ويستغفر (عَشْرًا)، ويقول:
" اللهم! اغفر لي، واهدني، وارزقني، [وعافني] " (عَشْرًا) . ويقول:
" اللهم! إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب " (عَشْرًا) ".

١١- هو من حديث عائشة أيضًا.
رواه الإمام أحمد (٦/١٤٣)، ﴿والطبراني في " الأوسط " (٦٢/٢)﴾ من طريق يزيد
قال: نا الأصبغ عن ثور بن يزيد عن خالد بن مَعْدَان قال: ثني ربيع الجُرَشي قال:
سألت عائشة فقلت: ما كان رسول الله ﷺ يقول إذا قام من الليل، وبم كان
يستفتح؟ قالت: ... فذكرته.
وأخرجه ابن نصر أيضًا (٤٤) قال: ثنا محمد بن يحيى: ثنا يزيد بن هارون به. والسياق له.
وهذا إسناد صحيح.
وله طريق آخر: رواه أبو داود (١/١٢٢)، والنسائي (١/٢٤٠)، وابن ماجه (١/٤٠٩)،
﴿وابن أبي شيبة (١٢/١١٩/٢) = [٦/٤٣/٢٩٣٢٧]﴾ من طريق أزهر بن سعيد الحَرَازي
عن عاصم بن حُميد قال:
سألت عائشة: ... فذكره بنحوه بزيادة:
" وعافني ".
وسنده حسن.
ولا منافاة بين هذا الحديث وحديثها السابق؛ لوقوع كل منهما أحيانًا. كما قال
السندي، قال: " وللجمع بين الكل ".
قلت: وهذا بعيد.
(١) مع تكبيرة التحريم أو بعده. قاله السندي. قال:
" وأما أنه كان يقوله قبل الشروع في الصلاة؛ فبعيد ".

1 / 267