ومعوله".
رواه أحمد (^١).
وروى الإِمام أحمد والشيخان عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "يُخْربُ الكعبة ذو السويقتين من الحبشة" (^٢).
وروى الإِمام أحمدَ والبخاري أيضًا عن ابن عبّاس ﵄ عن النّبيّ ﷺ قال: "كأني أنظر إليه: أسود، أفحج (^٣)، ينقضمها حجرًا حجرًا (يعني: الكعبة) " (^٤).
وروى الإِمام أحمد عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول
= وكذلك يكون في اليد، وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها.
انظر: "النهاية" لابن الأثير (٣/ ٤٢٠).
(^١) "مسند أحمد" (١٢/ ١٤ - ١٥) (ح ٧٠٥٣)، شرح وتعليق أحمد شاكر، وقال: "إسناده صحيح".
(^٢) "مسند أحمد" (١٨/ ١٠٣) (ح ٩٣٩٤)، شرح وتعليق أحمد شاكر، أكمله د. الحسيني عبد المجيد هاشم، و"صحيح البخاريّ"، كتاب الحجِّ، باب هدم الكعبة، (٣/ ٤٦٠ - مع شرح الفتح)، و"صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، (١٨/ ٣٥ - مع شرح النووي).
(^٣) (أفحج): في "القاموس": "فحج في مشيته؛ أي: تدانى صدور قدميه، وتباعد عقباه".
وقال ابن الأثير: "الفحج: تباعد ما بين الفخذين".
انظر: "ترتيب القاموس" (٣/ ٤٥١)، و"النهاية" (٣/ ٤١٥).
(^٤) "مسند الإِمام أحمد" (٣/ ٣١٥ - ٣١٦) (ح ٢٠١٠) شرح أحمد شاكر، و"صحيح البخاريّ"، كتاب الحجِّ، باب هدم الكعبة، (٣/ ٤٦٠ - مع شرح النووي).