يا نفس قد حص المطلوب يهناكي ... وقد تدانى إلى المحبوب بشراك لا تجزعي لفراق الغائبين وإن عزوا ... فلا عز إلا حيث مسراك
إن كان توديعهم ألقى عليك عناء ... ما بين باكية للبين أو باك
فإنهم يتمنون المسير إلى حيث ... تمنيت وهم أسرى لمسراك
فخل تذكار من ودعت بائنة ... عنهم فهذا رسول الله مولاك
تأدبي وقفي بالباب خاضعة ... لعل ربك أن يمحو خطاياك
وعفري الخد في بطحاء روضته ... فهي الشفاء اللذيذ الطيب الزاكي!
1040- فذكر بقيتها، وهذا ما علق بحفظي منها ليلتئذ ولم أكتبها.
الحديث الحادي والثلاثون: عن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه
1041- أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الوهاب بن عمر بن عبد المنعم بن أمين الدولة الحلبي الصوفي بقراءتي عليه بمدينة حلب قال: أخبرتنا حبيبة بنت حمد بن نصر ابن العرب قراءة عليها وأنا أسمع قالت: أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور بن محمد الصوفي من أصبهان، أنا أبو مطيع محمد ابن عبد الواحد، ثنا أحمد بن موسى الحافظ -يعني ابن مردويه-، ثنا عبد الله ابن إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبيد بن محمد بن يحيى الجوهري، ثنا بكر بن يحيى بن زبان، ثنا يعقوب بن مجاهد، عن أبي الطفيل قال: ((أتيت حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه فقلت: لقد سمعت اليوم عجبا، قال: وما هو؟ قال: سمعت ابن أم عبد يقول: الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، فأنكرت ذلك، فقال: وما تنكر من ذلك؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
Page 605