مستحاضة، وثالث يطؤها في نهار رمضان، ورابع ينكح امرأة أبيه أو يعاشرها دون عقدة نكاح وبتعبير الخبر «يدخل عليها»، والمملوك الذي يشرع في مفاخذة جارية سيده بادئًا - كالعادة بتقبيلها وقد يحدث العكس: المرأة تسعى إلى أجير زوجها ليشبعها ويروي لها ظمأها لعجز زوجها عن ذلك .. الخ.
كل هؤلاء ذكورًا وإناثًا يعلمون علم اليقين أن الفعل الذي قارفوه حرمته عليهم الشريعة التي بلغها محمد نزعة التلاقي بالآخر تغلبهم وتقهرهم وتملك عليهم نفوسهم وعقولهم ووجدانهم وتعطل ملكة التفكير السديد عليهم فلا يرون في «النصوص المقدسة» إلا قيودًا تحول دون انطلاقهم.
وقال: ومما يؤكد أن دافع الالتقاء بالأنثى كان متقدًا عند ابن الخطاب.
وقال: ولكن أصحاب النوازع المتوهجة في الالتقاء بالجنس الأخر مثل ابن الخطاب لم يعبأوا بهذا التحريم وتجاوزوه.
وقال: ونظرًا لأن التقاء الذكر بالأنثى والأنثى بالذكر طقس يومي من الطقوس الاجتماعية المعتادة في مجتمع يثرب فقد اضطر محمد دفعًا للحرج عن أصحابه أن يبيح لهم أن يسيروا في المسجد وهم جنب.
وقال: إن مفاخذة النسوان كانت لديهم هاجسًا ملحًا يشغل عليهم حواسهم حتى في أحرج الأوقات؟
وقال: وهذه أمثلة فحسب تقطع بأن الزنا كان منتشرًا في المجتمع اليثربي ولم تفلت منه الشابات حديثات السن، المخدرات في البيوت.
وقال: الأمر الذي يدل على انتشار تلك الظاهرة في عوالي المجتمع اليثربي وأسافله ويفسر لنا لماذا كانت الشابة حديثة السن تفعل ذلك لأنها كانت ترى