231

Al-ʿilmāniyyūn al-ʿArab wa-mawqifuhum min al-Islām

العلمانيون العرب وموقفهم من الإسلام

Publisher

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Publisher Location

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Regions
Algeria
الأزهر بهذه المسألة.
ومن اعتاد القمامة فيصعب عليك إقناعه بغيرها.
وقال غامزا زمن النبي ﷺ: رغم أن رُقِي حاضرنا علما وخلقا وإنسانية وتحضرا عن تلك الأزمان البدائية (أي: زمن النبي) حقيقة ساطعة كالشمس لا ينكرها إلا العميان أو فاقدو الرشد والتمييز بالمرة (١).
واتهم القمني النبي ﷺ بالقتال من أجل المال والسيطرة: فقد حارب الرسول والصحابة من أجل السيطرة والسيادة والغنائم المادية البحتة، إضافة بالطبع إلى نشر الدعوة، وحارب الصديق من أجل الزكاة، وحارب خالد بن الوليد وعمرو بن العاص والقعقاع وخيرة الصحابة الأجلاء (٢) من أجل الفيء والجزية، بل وتصارع كبار الأجلاء منهم على عرض الدنيا المادي، كما حدث بين الزهراء وبين الصديق بشأن ميراثها (٣).
واتهم أركون النبي ﷺ بأنه يعامل مخالفيه معاملة قاسية جدا وسلبية تماما (٤).
وأن الهدف من صراع النبي ﷺ مع الكفار هو السيطرة على السلطة الكاملة (٥).
ووصف تصرف النبي ﷺ بالتمييزي المتحيز (٦).
وساق صادق جلال العظم في «ذهنية التحريم» (٢٤٦) تساؤلات مشبوهة مضمنة بطعون حقيرة، في سياق دفاعه عن نقد الدين والألوهية وعن سلمان رشدي، منها مثلا قوله عن النبي ﷺ: هل كان مجرد الأمين اليتيم والفقير الذي

(١) شكرا ابن لادن (١٧٧).
(٢) هذا من باب الطنز طبعا. أي هكذا هم مَنْ تصفونهم بالأجلاء.
(٣) انتكاسة المسلمين (٢
(٤) القرآن من التفسير الموروث (٧٥).
(٥) نفس المرجع (٧٥).
(٦) القرآن من التفسير الموروث (٧٤).

1 / 234