240

ʿAqīdat ahl al-Sunna fī al-ṣaḥāba

عقيدة أهل السنة في الصحابة

Publisher

مكتبة الرشد،الرياض

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢١ هـ/٢٠٠٠ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

٣- ومن مناقبه ﵁ أن النبي ﷺ غير اسمه من عبد عمرو إلى عبد الرحمن.
روى الحاكم بإسناده إلى عبد الرحمن بن عوف قال: "كان اسمي في الجاهلية عبد عمرو فسمعاني رسول الله ﷺ عبد الرحمن"١.
٤- ومن مناقبه ﵁ أن النبي ﷺ دعا الله له أن يسقيه من سلسبيل الجنة. فقد روى الحاكم أيضًا بإسناده إلى أم سلمة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول لأزواجه: "إن الذي يحنو عليكم بعدي هو الصادق البار اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة" ٢.
وروى أيضًا: بإسناده إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن حدثه قال: دخلت على عائشة ﵂ فقالت لي: كان رسول الله ﷺ يقول لي: "أمركن مما يهمني بعدي ولن يصبر عليكن إلا الصابرون"، ثم قالت: فسقى الله أباك من سلسبيل الجنة. وكان عبد الرحمن بن عوف قد وصلهن بمال فبيع بأربعين ألفًا"٣.
ففي هذين الحديثين فضيلة لعبد الرحمن بن عوف ﵁.
٥- ومن أجل مناقبه وأعلاها شهادة النبي ﷺ له بالجنة. فقد روى الترمذي ﵀ بسنده إلى عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ: "أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة.." الحديث٤.
فقد بين النبي ﷺ أن عبد الرحمن أحد أهل الجنة جعلنا الله منهم بفضله ومنه آمين.

١ـ المستدرك ٣/٣٠٦ ثم قال عقبه: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
٢ـ المستدرك ٣/٣١١ ثم قال: "فقد صح الحديث عن عائشة وأم سلمة ووافقه الذهبي".
٣ـ المصدر السابق ٣/٣١٢ وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
٤ـ سنن الترمذي ٥/٣١١.

1 / 302