تداووا فإن الله ﷿ لم يضع (١) داء إلا وضع (٢) له دواء (٣) إلا داء واحد الهرم (٤) "
فكان أسامة قد كبر فقال: هل ترون (٥) لي من دواء (٦).
قال: وسئل النبي ﷺ: ما خير (٧) ما أعطي الناس؟ قال: "خلق حسن" (٨) (٩)
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٧٢) والبيهقي في "الآداب" (٩٩٨) وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٨١)
وأخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٢ و٥١٣ و٥١٤ و٥٧٦ و٥٧٧) وفي "مسنده" (٧٨١ و٧٨٣) والحميدي (٨٢٤) وأحمد (٤/ ٢٧٨) وهناد في "الزهد" (١٢٥٩ و١٢٦٠) والبخاري في "الكبير" (١/ ٢/ ٢٠) و"الأدب المفرد" (٢٩١) وأبو داود (٢٠١٥ و٣٨٥٥) وابن ماجه (٣٤٣٦) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٣٠٤ - ٣٠٥) والترمذي (٢٠٣٨) وابن أبي خيثمة في "تاريخه" (أخبار المكيين ٤٤٣) وابن أبي الدنيا في "المداراة" (٧٥) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٤٦٧ و١٤٦٨ و١٤٧٠ و٢٦٦٨) والنسائي في "الكبرى" (٧٥٥٣ و٧٥٥٤) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٦٨٠) وفي "الصحابة" (١٤٧) والطحاوي في "المشكل" (٤٤٢٣ و٤٤٢٤) وفي "شرح المعاني" (٢/ ٢٣٦ و٢٣٨ و٤/ ٣٢٣) والخرائطي في "المكارم" (ص ٤) وابن قانع في "الصحابة" (١/ ١٣) وابن حبان (٤٧٨ و٤٨٦ و٦٠٦١ و٦٠٦٤) والطبراني في "الكبير" (١/ ١٤٤ - ١٥٢) و"الأوسط" (٣٦٩ و٦٣٧٦) و"الصغير" (٥٥٩) و"المكارم" (١٢) وابن عدي (٥/ ١٦٩٢) والخطابي في "الغريب" (١/ ٥٣٧) وابن شاهين في "الترغيب" (٣٦٤) والحاكم (١/ ١٢١ و٤/ ٣٩٩ و٤٠٠) وتمام في "فوائده" (١٢٩٠) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ١٧٤ و٢٦٦) وفي "معرفة الصحابة" (٧٧٢) وابن بشران (٧٩٥ و٨١٢ و١٣١٧) وابن حزم في "المحلى" (٤/ ٢٤٧) والبيهقي (٥/ ١٤٦ و٩/ ٣٤٣) وفي "الصغرى"
(١) وفي لفظ "يُنزل" زاد البيهقي في "الشعب" وغيره "في الأرض".
(٢) وفي لفظ "أنزل".
(٣) وفي لفظ "الشفاء".
(٤) وعند الخطيب في "التاريخ" "السام" وعند تمام "الموت والهرم"
(٥) وفي لفظ "تعلمون".
(٦) زاد أحمد "الآن".
(٧) وعند هناد وغيره "ما أفضل ما أعطي المسلم؟ " وعند الحاكم وغيره "فمن أحب عباد الله إلى الله؟ قال: "أحسنهم خلقا" وفي لفظ للطبراني "أي الأعمال أفضل؟ " وفي لفظ آخر له "ما أفضل ما أوتي الناس؟ ".
(٨) وفي رواية للطبراني "إنّ الناس لم يعطوا شيئا خيرا من خلق حسن"
(٩) زاد البيهقي في "الشعب" "ثم قام رسول الله ﷺ وقام الناس فجعلوا يقبلون يده فأخذتها فوضعتها على وجهي فإذا هي أطيب من المسك وأبيض من الثلج".