وأما بضم الجيم وسكون الزاي المعجمة بعدها همزة: رمل الجزء بين الشحر ويبرين، طوله مسيرة شهر، تحله أفناء القبائل من اليمن وغيرهم، وعامتهم بنو خويلد بن عقيل، سمي بذالك لأن الإبل تجزأ فيه بالكلأ أيام الربيع فلا ترد الماء (1).
وأما بضم الجيم ودال مشددة: اسم ماء بالجزيرة، واسم أيضا لآبار في عدة مواضع، ومعناه: البئر القديمة (2).
وأما بفتح الحاء المهملة وتشديد الزاي المعجمة: الأرض التي تلي السراة بين تهامة واليمن، وقيل: من السراة، كان بنو الحارث بن عبد الله بن يشكر بن مبشر من الأزد غلبوا العماليق فسموا الغطاريف (3).
Page 288