295

وكانت قبل عند ابن عم لها، ونكح رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- امرأة من بني عمها، وكانت قبل عند ابن عم لها، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-إلى أهلها أبا سعد الأنصاري، ثم الساعدي، فأقبل بها حتى أنزلها بالشوط، فلما قدمت على رسول -صلى الله عليه وآله وسلم- وكانت حديثة عهد بالكفر فاستعاذت من رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فيما بلغنا : ((تمنع عائذ الله)) فردها إلى أهلها، فنكحت بعد ذلك رجلا من قومها فأصابهم جهد، فكانت تنزل بالحطب إلى المدينة تبيعه، وتدخل على أزواج النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وقيس تدعيها تزعم بنو كلاب أنها منهم، وأهل اليمن يزعمونها بنو الجون من كندة أنها منهم، والله أعلم فيمن هما.

قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إجازة، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عقيل.

عن ابن شهاب قال: وتزوج رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- امرأة من بني الجون من كندة، وهي من فزارة.

Page 305