264

عن ابن عمر، قال: رأى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يعني بصفية بنت حيي- خضرة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- : ((ما هذه الخضرة؟)) قالت: كان رأسي في حجر ابن أبي الحقيق وأنا نائمة فرأيت كأن قمرا وقع في حجري، فأخبرته بذلك فلطمني، وقال: تمنين ملك يثرب، قالت: وكان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أبغض الناس إلي قتل زوجي وأخي، فما زال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يعتذر إلي فيقول: ((إن أباك ألد العرب، وفعل وفعل وفعل))، حتى أذهب الله عز وجل ذلك من قلبي.

قال: وأخبرنا الجوزداني، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقري، قال: حدثنا أبو عروبة، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني زياد، عن سليمان بن عتيق.

عن جابر بن عبد الله قال: لما دخلت صفية بنت حيي على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فسطاطه حضر ناس وحضرت معهم ليكون فيها قسم، فخرج إلينا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: ((قوموا عن أمكم))، فلما كان من العشي حضرنا، فأخرج إلينا في طرف ردائه بنحو من مد ونصف تمر عجوة، فقال: ((كلوا من وليمة أمكم)).

Page 274