247

عن عروة بن الزبير أنه قال : هاجر عبيد الله بن جحش بأم حبيبة بنت أبي سفيان وهي امرأته إلى أرض الحبشة، فلما قدم عبيد الله إلى أرض الحبشة تنصر، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فتزوج رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أم حبيبة بنت أبي سفيان، ثم بعث معها النجاشي شرحبيل بن حسنة فأهداها إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-.

وبإسناده قال: حدثنا البرقي، قال: حدثنا ابن هشام، عن زياد عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن علي بن حسين بن علي أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بعث بها إلى النجاشي عمرو بن أمية الضمري، فخطبها عليه النجاشي وزوجه إياها، وأصدقها عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أربعمائة دينار، وكان الذي أملكها رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- خالد بن سعيد بن العاص.

قال ابن البرقي: ويقال: أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- تزوجها سنة ست، وقيل: سنة سبع، ويقال: إنها توفيت سنة أربع وأربعين.

Page 257