Al-taṣwīr al-Qurʾānī liʾl-qiyam al-khuluqiyya waʾl-tashrīʿiyya
التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
Publisher
المكتبة الأزهرية للتراث
•
Regions
Egypt
بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ [الأنعام: ٧٥-٨٠] .
٤- وعلى الأسرة أن تروِّض النشء على الصلاة إذا بلغ الطفل سبع سنين كما جاء في الحديث الشريف: "مُرُوا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين، وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها" "حديث حسن رواه أبو داود وأحمد والترمذي".
وعلى الأسرة أن تعلمهم السيرة النبوية، والقصص القرآني، والوصايا الإسلامية كوصية الرسول الكريم لابن عباس ﵁، وكذلك قراءة القرآن الكريم بطريقة تجذبهم إليه، فيحبونه ولا ينصرفون عنه، ثم يشرحون صدورهم للعلم، فيضعونهم في المجال العلمي والأدبي الذي يبدعون فيه، ويتساوق مع ميولهم واستعدادهم، لكي يستفيدوا منه ويفيدوا غيرهم، قال النبي ﷺ: "طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة" "رواه ابن ماجه رقم ٢٢٤"، وقالت عائشة ﵁: "رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء من التفقُّه في الدين".
٥- ينبغي على الأسرة أن تفرق في التربية والتعليم بين الذكر والأنثى، وتكون الأسرة هي القدوة الحسنة للنشء، فيحسنون أدبهم بهذه القدوة، قال النبي ﷺ: "الزموا أولادكم وأحسنوا أدبهم"، فتتعلم البنت أخلاق الاحتشام والحياء، والاشتراك في عمل البيت، وتلتزم بحدود الزينة واللبس في الإسلام، وتقرأ عليها سورة النور وتفسيرها لتتعلم منها الأحكام، التي تخص المرأة مما يتصل بالعرض والشرف، وتقرأ سورة الأحزاب، لكي تتعلم أدب نساء النبي وأخلاقهن: من التصون في الحديث، والاحتجاب في البيوت،
1 / 232