157

Al-Takmīl li-mā fāta takhrījuhu min Īrwāʾ al-Ghalīl

التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل

Publisher

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الرياض

قال المصنف (٢/٣٣٧ - ٣٣٨):
(رُوي أن عمر بعث إلى امرأة مغيبة كان رجل يدخل عليها، فقالت: يا وليها، مالها ولعمر، فبينما هي في الطريق إذ فزعت فضربها الطلق فألقت ولدًا، فصاح الصبي صيحتين، ثم مات، فاستشار عمر أصحاب النبي ﷺ فأشار بعضهم أن ليس عليك شيء إنما أنت وال ومؤدب.
وصمت علي، فأقبل عليه عمر، فقال: ماتقول يا أبا الحسن. فقال: إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم، وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك، إن ديته عليك، لأنك أفزعتها فألقته فقال عمر: أقسمت عليك لا تبرح حتى تقسمها على قومك) انتهى.
قال مُخرّجُه (٧/٣٠١):
٢٢٤١ - (لم أره) انتهى.
قال مُقيّدُه:
رأيته في " المصنف " لعبد الرزاق: (٩/٤٥٨ - ٤٥٩) ومن طريقه رواه ابن حزم: (١١/٢٤) عن معمر عن مطر الوراق وغيره عن الحسن قال: أرسل عمر إلى امرأة مغيبة ... فذكره. وإسناده مرسل، ومطر الوراق في حفظه سوء لكنه هنا مقرون بغيره.

1 / 162