116

Al-Takmīl li-mā fāta takhrījuhu min Īrwāʾ al-Ghalīl

التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل

Publisher

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

الرياض

قال المصنف (٢/١٣٩):
(لأمره ﷺ بالكشف عن مؤتزر بني قريظة) انتهى.
قال مُقيدُه:
سكت عنه المخرج (٦/٢٠٦)
١٨٠١ - ولم يخرجه. وهو حديث صحيح، أخرجه الإمام أحمد في "المسند ": (٤/٣١٠، ٣٨٣)، وأبو داود في " السنن ": (٤/٥٦١، رقم ٤٤٠٤، ٤٤٠٥) والترمذي في " الجامع ": (١٥٨٤)، والنسائي في " المجتبي " (٦/١٥٥) وابن ماجه في " السنن " (رقم ٢٥٤١) والدارمي في " السنن " (٢/٢٢٣) والحميدي في " المسند " (٢/٣٩٤) وعبد الرزاق في " المصنف " (١٠/ ١٧٩) وابن أبي شيبة: (١٢/٣٨٤، ٥٣٩) وابن إسحاق في " السيرة " (٢/٢٤٤، مع ابن هشام) وابن سعد: (٢/٧٦ - ٧٧) وأبو عبيد في " الأموال " (٣٥٠)، والحاكم: (٢/١٢٣) والبيهقي في " السنن الكبرى " (٦/٥٨) وآخرون غيرهم، من طرق عن عبد الملك بن عمير عن عطية القرظي بألفاظ متقاربة.
قال عطية: عرضت على رسول الله ﷺ يوم قريظة فشكوا في فأمر بي النبي ﷺ أن ينظروا إليّ هل أنبت بعد، فنظروا فلم يجدوني أنبتُّ فخلى عني وألحقني بالسبي.
وهذا اللفظ لأحمد: (٤/٣٨٣) .
وقال الحاكم بعد أن ساق مثل لفظ أحمد:

1 / 121