المفسرين لما كان سياق الخطاب في يكذبك للنبي ﷺ وهو ممتنع الانتساب له كما هو في مصاحفها لأن ظاهر معناه ما يحمل على التكذيب بالغ الإمام (ع) في منع هذه القراءة وإفاداتها مصحفة فلا حاجة لتكلف إرجاع المشهورة لهذا المعنى المروي بتفسي ما بمن أو حمل الكلام على الالتفات للإنسان وجعل الخطاب له.
القدر
(ألف) ١٠٢٧ـ الكليني عن محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعًا عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر ﵇ قال قال أبو عبد الله ﵇ كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول إنا أنزلناه في ليلة القدر صدق الله أنزل الله القرآن في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر قال رسول الله ﷺ لا أدري قال الله ﷿ ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
(ب) ١٠٢٨ـ الإمام الهمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ﵈ في صدر الصحيفة المباركة لجده (ع) بعد ذكر رؤيا روسل الله (ﷺ) ونزول جبرئيل لتسليته وتعبير منامه قال (ع) وأنزل الله ﷿ في ذلك إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر يملكها بنو أمية ليس فيها ليلة القدر قال فأطلع الله نبيه (ﷺ) على أن بني أمية تملك سلطان هذه الأمة وملكها طول هذه الأمة.
(ج) ١٠٢٩ـ السياري روى بعض أصحابنا في إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على أوصياء محمد بكل أمر.
(د) ١٠٣٠ـ علي بن إبراهيم في تفسيره رأى رسول الله ﷺ