استدلوا بأدلة القول الأول، وحملوها على الاستحباب؛ وذلك لفضيلة القنوت في الوتر.
أدلة القول الرابع:
استدلوا بأدلة القول الثالث، وحملوها على من اعتاد القنوت؛ وذلك لفضيلة المداومة على العمل (١).
(١) كما في حديث عائشة أن النبي ﷺ قال: «إن أحب الأعمال إلى الله ما دُووِمَ عليه وإن قل» أخرجه البخاري في الصحيح (٤٣، ٦٤٦٤)، ومسلم في الصحيح (٧٨٢)، وأحمد في المسند (٦/ ٢١٢).