Al-Qāmūs al-fiqhī
القاموس الفقهي
Publisher
دار الفكر. دمشق
Edition
الثانية ١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م
Publisher Location
سورية
Regions
Syria
ويغتفر في باب الشواهد من الرواية عن الضعيف القريب الضعف مالا يغتفر في الاصول.
كما يقع في الصحيحين، وغيرهما.
مثل ذلك.
ولهذا يقول الدارقطني في بعض الضعفاء: يصلح للاعتبار، أو لا يصلح أن يعتبر به.
جرح الشاهد: (انظر ج ر ح) صلاة الشاهد: صلاة المغرب، وصلاة الفجر.
الشهادة: الاسم من المشاهدة.
-: أن يخبر بما رأى.
وفي الكتاب المجيد: (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه اثم قلبه والله بما تعملون عليم) (البقرة: ٢٨٣) -: أن يقر بما علم.
-: الخبر القاطع.
-: البينة.
-: مجموع ما يدرك بالحسن.
ومنه: عالم الشهادة: أي عالم الاكوان الظاهرة، مقابل عالم الغيب، وفي القرآن الكريم: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) (التوبة: ١٠٥)
- شرعا: إخبار صدق، لاثبات حق، بلفظ الشهادة، في مجلس القاضي.
(التمرتاشي) .
- شرعا: إخبار عن عيان، بلفظ الشهادة، في مجلس القاضي بحق للغير على آخر.
(الجرجاني) .
- عند الشافعية: ما تقال بين يدي حاكم، أو محكم، بعد تقدم دعوى بلفظ: أشهد.
- في المجلة (م ١٦٨٤): هي الاخبار بلفظ الشهادة: يعني بقول أشهد، بإثبات حق أخذ الذي هو في ذمة الآخر في حضور الحاكم، ومواجهة الخصمين.
ويقال للمخبر: شاهد، وللمخبر له: مشهود له، وللمخبر عليه: مشهود عليه، وللحق: مشهود به.
شهادة الحسبة عند الشافعية: هي الشهادة بحقوق الله تعالى، فيأتي القاضي، ويشهد بها.
و: هي التي تكون بغير طلب.
سواء سبقتها دعوى، أم لا.
شهادة الزور: (انظر زور) المشهور في الشهادة عند الاباضية: شهادة أهل الجملة ثلاثة، فصاعدا.
الشهيد: الشاهد.
(ج) شهداء، وأشهاد.
-: من قتل في سبيل الله تعالى.
-: الذي لا يغيب عن علمه شئ.
وفي التنزيل الكريم: (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد.
الذي له ملك السموات والارض والله على كل شئ شهيد) (البروج: ٨ - ٩) أي: لا يغيب عن علمه شئ في جميع السموات والارض، ولا تخفى عليه خافية.
- في عرف الشرع: من قتل في سبيل الله، وهو من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، أو المقتول ظلما في غير قتال.
(الحسين الصنعاني) - له في الدنيا أحكام خاصة، وله في الآخرة ثواب.
وهو لاجل ذلك ثلاثة أقسام: ١ - شهيد الدنيا والآخرة.
٢ - شهيد الدنيا فقط.
٣ - شهيد الآخرة فقط.
وحيث أطلق الفقهاء الشيهد انصرف لاحد القسمين الاولين.
(البجيرمي) - عند الحنفية.
آ - شهيد الدنيا والآخرة: هو كل مكلف، مسلم،
1 / 203