238

Allāh yuḥdith ʿibādahu ʿan nafsih

الله يحدث عباده عن نفسه

Publisher

دار النفائس للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Publisher Location

الأردن

ثالثًا: تفسير مفردات الآيات
كل شيءٍ خلقه، أي: ما يناسب خلقه.
القرون الأولى: الأمم السابقة.
سبلًا: طرقًا.
أزواجًا: الأزواج الأصناف المختلفة.
شتى: متنوعة.
أولو النهى: أصحاب العقول.
رابعًا: شرح هذه الآيات
سأل فرعون موسى ﵇ أن يعرِّف له ربَّه، وهذا الموضوع يعرفه الرسلُ والأنبياء خير معرفةٍ، ولذلك انطلق لسانُ نبيِّ الله موسى في تعريفه لربِّه ﵎.
وهكذا ينبغي أن يكون الدعاة إلى الله تعالى وأهل العلم، فلا يجوز لهم أن يتقنوا الأحكام الشرعية، فإذا أرادوا الحديث عن ربِّهم انقطعت بهم الحبال.
١ - فرعون يسأل موسى وهارون عن ربِّهما:
بلَّغ موسى وهارون فرعون الرسالة التي أرسلهما ربُّهما بها، فسألهما فرعون قائلًا: ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾ [طه: ٤٩] وفرعون كان منكرًا لوجود الخالق، وكان يدَّعي أنَّه ربُّ الناس الأعلى، فقال له موسى مجيبًا: ﴿ربُّنا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ [طه: ٥٠].

1 / 242