al-ʿamal al-ṣāliḥ
العمل الصالح
Regions
Kuwait
١٢٣٧ - عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: عَنِ الَبِرِّ وَالإِثْمِ؟ فَقَالَ: «الِبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ». (١) =صحيح
١٢٣٨ - عَنْ عَبدِ الرَّحَمن بْنِ مُعَاوِيَة: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَحلُّ لِي مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيَّ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَدَّ عَلَيهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَسْكُت رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ السَّائِل فَقَالَ: أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ - وَنَقَرَ بِإصْبَعِه -: «مَا أَنْكَرَ قَلْبُك فَدَعْهُ». (٢) =صحيح
١٢٣٩ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الْحَلاَلَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبِيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ، اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ الْقَلبُ». (٣) =صحيح
١٢٤٠ - عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ السَّمنِ وَالْجُبنِ وَالْفِراءِ؟ قَالَ: «الْحَلاَلُ: مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَالْحَرَامُ:
(١) مسلم (٢٥٥٣) باب تفسير البر والإثم، الترمذي (٢٣٨٩) باب ما جاء في البر والإثم، تعليق الألباني "صحيح"، أحمد (١٧٦٦٨)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".
(٢) تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٥/ ٤٤١)، الزهد والرقائق لابن المبارك (٨٢٢)، (١١٦٢)، تعليق الألباني "صحيح" صحيح الجامع (٥٥٦٤)، الصحيحة (٢٢٣٠).
(٣) متفق عليه، البخاري (٥٢) باب فضل من استبرأ لدينه، مسلم (١٥٩٩) باب أخذ الحلال وترك الشبهات، واللفظ له.
1 / 419