408

al-ʿamal al-ṣāliḥ

العمل الصالح

رَقَبَةٍ». (١) =صحيح
١٢٠٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَنْ تُدْخِلَ عَلَى أَخِيْكَ الْمُؤْمِن سُرُورًا، أَوْ تَقْضِي لَهُ دَيْنًا، أَوْ تُطْعِمْهُ خَبْزًا». (٢) =حسن
١٢٠٨ - عَنْ جَابِرٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صْنَعْتَهُ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ». (٣) =حسن
١٢٠٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «خَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ». (٤) =حسن
١٢١٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ رَحِيمًا وَكَانَ لاَ يَأْتِيهِ أَحَدٌ إِلاَّ وَعَدَهُ وَأَنْجَزَ لَهُ (٥) إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، وَأُقِيمَتْ الصَّلاَة وَجَاءَهُ أَعْرَابِي فَأَخَذَ بِثَوْبِهِ فَقَالَ: إِنَّمَا بِقَى مِنْ حَاجَتِي يَسْيرَة وَأَخَافْ أَنْسَاهَا، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ ثُمَّ اقْبَلَ فَصَلَّى». (٦) =حسن
مَا جَاءَ فِي الشَّفَاعَة فِي الْحُدُود
١٢١١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ

(١) الترمذي (١٩٥٧) باب ما جاء في المنحة، تعليق الألباني "صحيح"، أحمد (١٨٦٨٧)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح".
(٢) قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا (١١٢)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (١٠٩٦)، الصحيحة (١٤٩٤)، (٢٧١٥).
(٣) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (٩٠٣)، تاريخ دمشق لابن عساكر (٢٤/ ٣٦٥)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٤٥٥٨)،
(٤) مسند الشهاب (١٢٣٤)، تعليق الألباني "حسن"، الجامع الصغير (٣٢٨٩).
(٥) أنجز له: قضى له حاجته.
(٦) البخاري في الأدب المفرد (٢٧٨) باب سخاوة النفس، تعليق الألباني "حسن".

1 / 410