al-ʿamal al-ṣāliḥ
العمل الصالح
Regions
Kuwait
فَقُلْتُ: إِنَّهُ لَيُورِّثُهُ. (١) =صحيح
١١٩٢ - عَنْ أَبِي شَرِيح ﵁ أَنَّ: النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «وَاللهِ لاَ يُؤْمِنْ وَاللهِ لاَ يُؤْمِنْ وَاللهِ لاَ يُؤْمِنْ». قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الَّذِي لاَ يَأْمَنُ (٢) جَارَهُ بَوُائِقَهُ (٣)». (٤) =صحيح
١١٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ». (٥) =صحيح
١١٩٣ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَرْبَعٌ مِنْ السَّعَادَةِ: الْمَرأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالَمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ، وَأَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ: الْجَارُ السُّوءُ، وَالْمَرأَةُ السُّوءُ، وَالْمَسْكَنُ الضَّيْقُ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ». (٦) =صحيح
قِصَّه
* كَانَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ جَارٌ يَهُوِديٌّ فَأَرَادَ أَنْ يَبِيعَ دَارَهُ، فَقِيلَ لَهُ: بِكَمْ تَبِيع؟ قَالَ: بَأَلْفَينِ، فَقِيلَ لَهُ: لا تُسَاوَي إِلاَّ أَلفًا، قَالَ: صَدَقْتُمْ، وَلَكِن أَلفٌ لِلدَّارِ وَأَلفٌ لِجِوَارِ عَبْد اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، فَأُخْبِرَ ابْنُ الْمُبَارَك بِذَلِكَ فَأَعْطَاهُ
(١) مكارم الأخلاق "للخرائطي" (٢٠٩)، المعجم الكبير (٧٥٢٣)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٢٥٤٨)، الترغيب والترهيب (٢٥٧٣).
(٢) يأمن: من الأمان وهو السلامة من الشيء.
(٣) بوائقه: جمع بائقة، وهي الظلم والشر والشئ المهلك.
(٤) البخاري (٥٦٧٠) باب إثم من لا يأمن جارة بوائقه.
(٥) مسلم (٤٦) باب بيان تحريم إيذاء الجار.
(٦) ابن حبان (٤٠٢١)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط البخاري".
1 / 404