326

al-ʿamal al-ṣāliḥ

العمل الصالح

٩٣٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لاَ يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ». (١) =صحيح
٩٣٣ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ثِنْتَانِ لا تُرَدَّانِ - أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ - الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ الْبأَس، حِيْنَ يَلْحَمُ بَعْضهُ بَعْضًا». (٢) =صحيح
٩٣٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ، فَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَ رَأَى شَيْطَانًا». (٣) =صحيح
أَكثَر دُعَاء كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِي ﷺ -
٩٣٥ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاء النَّبِيِّ ﷺ: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا! آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». (٤) =صحيح
٩٣٦ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵁ قَالَ: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا: أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ ﷺ أَكْثَرُ؟ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ! آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
قَالَ: وَكَانَ أَنَسٌ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ، دَعَا بِهَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ

(١) أَبو داود (٥٢١) باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة، تعليق الألباني "صحيح".
(٢) مكرر ما قبله (٩٣١).
(٣) متفق عليه، البخاري (٣١٢٧) باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، واللفظ له، مسلم (٢٧٢٩) باب استحباب الدعاء عند صياح الديك.
(٤) متفق عليه، البخاري (٦٠٢٦) باب قول النبي ﷺ "ربنا آتنا في الدنيا حسنة".

1 / 328