165

Aʿlām al-Ḥijāz fī al-qarn al-rābiʿ ʿashar liʾl-hijra

أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٤ - ١٤١٤ هـ

سر الطبيعة والحياة (^١)
يقول العواد في قصيدة بهذا العنوان
لم هذى الرياح تدوي شمالا … وجنوبا تفرق الأمطارا
لم ذا البحر في هدوء إذا شاء .... وإن شاء أرسل التيارا
لم في البحر بَعْدُ جزرٌ وَمَدٌّ … ينبع البدر تارة والسرارا
لم تسرى سيارة الأرض … حول الشمس دَآبَةَ السرى ادهارا
لم هذي الأجرام تشرق ليلا … لم ذا الشمس تبهر الأبصارا
ومنها:
لم نحيا على البسيطة جبرا … ونعيش السنين فيها حيارى
ولم الموت والحياة بكرهٍ … يسلب النفس عزة واقتدارا
ومنها:
نحن كالأولين نحيا دواليك … ويحيا من بعدنا أعمارا
وتدور الحياة والشمس والأقمار … والليل والنهار بدارا
وسيبقى سر الحياة معمي … وستلقى العقول بعد خمارا
ولكن الشاعر سينتهي إلى الإيمان فيقول:
رب آمنت أنك القادر … الفرد ملكت الظلام والأنوارا
ونهانا نار الحباحب في … الليل وأوهى من الحباحب نارا

(^١) نحو كيان جديد صفحة (٢٧).

1 / 175